ايام حجامة

ما هي افضل ايام الحجامة

تُمثل الحجامة إرثًا طبيًا عريقًا، تناقلته الأجيال واستمدت منه الشفاء وفقًا للتعاليم النبوية. هذه الممارسة التي تُعد ركنًا من أركان الطب التقليدي الإسلامي، تحمل في طياتها فوائد جمّة وأسرارًا علاجية، في هذا المقال، سنكتشف معًا جذور الحجامة العريقة، و ايام حجامة الشخص الأمثل وفق السنة النبوية، والأوقات التي يُستحب فيها إجراؤها، مع التطرق إلى الدور الذي تلعبه الحجامة في الفقه الإسلامي وتأثيرها على الصحة البدنية والروحية.

ما هي الحجامة؟

تعتبر الحجامة واحدة من أهم الممارسات الهامة في الطب الإسلامي، وقد ظهرت من زمن بعيد ايام الطب المصري القديم والطب الصيني، حيث كان يعتمد عليها بشكل كبير قديماً لعلاج الكثير من الآلام والأوجاع، وتقوم فكرة الحجامة على استخدام كؤوس زجاجية مخصصة لشفط الجلد والدم في مواضع محددة في جسم الإنسان، يفضل القيام فيها خلال ايام حجامة معينة وفق السنة النبوية الشريفة، وإن للحجامة نوعين أساسيين هما الحجامة الرطبة والحجامة الجافة، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أوصى بها وكان يحتجم لعلاج الكثير من الأمراض والآلام كألم الرأس أو المفاصل، وهذا ما يعطي للحجامة مكانة كبيرة في الإسلام والسنة النبوية الشريفة.

تاريخ الحجامة

يرجع تاريخ الحجامة لأكثر من خمسة آلاف عام فقد اعتمد عليها الإنسان القديم بكثرة، ولاسيما في الطب الصيني الذي كانت الحجامة فيه من أشهر العلاجات، وكذلك نجد تاريخ الحجامة يمتد للتاريخ المصري القديم فقد اعتمد المصريون القدامى بكثرة على الحجامة، أما بالنسبة للعصر الإسلامي فقد اهتم الدين الإسلامي بالحجامة لما لها من فوائد كبيرة كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد أوصى بها وكان يحتجم إذا ما أصابه ألم في رأسه، ولهذا السبب ساهم علماء المسلمين في تطوير الحجامة عبر تاريخها، فقد عمل كل من ابن سينا والزهراوي والبغدادي وابن القيم على دراسة الحجامة وفوائدها وتطوير تقنياتها وأساليبها.

أما بالنسبة لأوروبا فقد انتقلت الحجامة إليهم من خلال المسلمين، وبعدها اعتمد الأوروبيون عليها كثيراً في علاج مختلف أنواع الأمراض والآلام، وذاع سيطها في القرن الثامن والتاسع عشر، ولكن تراجع الاعتماد عليها خلال القرن العشرين لتقدم الطب الغربي وانتشار الأدوية الكيميائية، إلا أن الحجامة لا تزال خياراً مفضلاً لدى كثير منهم، بل أنها تدرس في الجامعات الأجنبية ويدرس تطور تاريخ الحجامة أيضاً.

الحجامة في السنة النبوية

تعتبر الحجامة واحدة من السنن المؤكدة في السنة النبوية الشريفة، وقد ورد في ذكر الحجامة والحث عليها الكثير من الأحاديث النبوية، وقد تناولت السنة النبوية كل ما يخص الحجامة من أفضل ايام حجامة السنة إلى طريقة الحجامة وأوقاتها، وفي ذلك بيان على أهمية الحجامة ومكانتها وفائدتها الكبيرة، فقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (إن أمثل ما تداويتم به الحجامة)، أي أن رسول الله يدلنا على فضل وفائدة الحجامة و يشجعنا على القيام بها، وكان عليه الصلاة والسلام يقوم بها في مواضع معينة من الجسم كالرأس و الأخدعين والكاهل، وكانت الإشارة إلى الحجامة لما لها من دور علاجي ووقائي هام ولما لها من فوائد في إزالة سموم الجسم وتنشيط الدورة الدموية وتحفيز تجديد الخلايا والدم.

الحجامة كممارسة إسلامية (الحجامة الإسلامية)

إن الحجامة تبرز كممارسة إسلامية مهمة ومستحبة تم ذكرها في السنة النبوية الشريفة، حيث أن الحجامة تعمل على إزالة الدم الفاسد من جسم الإنسان وتنشيط دورته الدموية، وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة)، كما ووردت أحاديث كثيرة عن ايام حجامة مستحبة و أخرى يفضل اجتنابها، وبذلك نجد أن الحجامة الإسلامية تعتبر من الأمور التي استحوذت على اهتمام أطباء المسلمين وعلمائهم، وما زالت الحجامة تدرس في الجامعات والمعاهد الطبية العربية بوصفها علاجاً قديماً شعبياً مما يدل على فعالية الحجامة وفوائدها.

أفضل ايام حجامة (ايام حجامة السنة)

لاشك في أن الحجامة ذات فوائد كثيرة، ولكن يوصي النبي الكريم بايام معينة لممارسة الحجامة، وهذه الايام تتوضح وفق السنة النبوية بأنها ايام 17 و 19 و 21 من كل شهر هجري، بالإضافة إلى الايام الفردية ولكن النبي خص بالذكر الايام السابقة في الحديث النبوي: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (مَن احتَجَمَ لِسَبعَ عَشْرةَ، أو تِسعَ عَشْرةَ، أو إحدى وعِشرين؛ كانت شِفاءً مِن كلِّ داءٍ)، أما أفضل ايام حجامة بين الفصول فهي ايام الربيع عندما يعتدل الجو، وينصح بتجنب الحجامة في الصيف وفي الحر الشديد أو في ايام البرد الشديد في الشتاء لأنها قد تسبب أضراراً جانبية، أما المريض فعليه القيام بها متى احتاجها كونها وسيلة علاجية بالدرجة الأولى حيث أن الإمام أحمد بن حنبل أنه كان يقوم بالحجامة في أي وقت وفي أي ساعة إذا احتاج لها.

ايام حجامة

أفضل وقت و ايام حجامة

لقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الحجامة، ولذلك في بين لنا أفضل وقت حجامة وأفضل الأيام لها خلال السنة، حيث يحبذ القيام بالحجامة في الساعات الباكرة من الصباح قبل تناول الفطور، كما تعد ايام الاثنين والثلاثاء والخميس أفضل ايام الحجامة وفق السنة النبوية الشريفة، بل وأن النبي الكريم نصحنا بعدم القيام بالحجامة ايام الجمعة والسبت والأحد وبالأخص يوم الأربعاء، ومن أفضل ايام حجامة الشهر القمري يوم 17 و 19 و 21 من كل شهر ، أما عن نصائح الحجامة النبوية فمنها الإكثار من شرب الماء قبل وبعد الحجامة لتنشيط الدورة الدموية، وعدم تناول الطعام قبل الحجامة بساعتين أو ثلاث ساعات على الأقل، ولذلك وقت الصباح يعتبر أفضل أوقات الحجامة لأن الفرد يقوم بها على معدة فارغة.

كيفية تحديد موعد ايام حجامة (موعد حجامة)

يعتبر تحديد موعد حجامة و أيام الحجامة مناسبة أمراً ضرورياً لتحقيق أفضل استفادة منها، حيث ينصح بإجراء الحجامة في النصف الثاني من الشهر القمري، ولاسيما في ايام 17 و 19 و 21 أي في آخر ثلاثة عشر يوماً من الشهر، ويفضل مراعاة حالة الفرد الصحية وأن يتأكد من طبيبه أنه لا توجد أي موانع للقيام بالحجامة في التوقيت الذي سوف يقوم بتحديده، إضافة إلى ذلك يعتبر بداية فصل الربيع أفضل ايام العام للحجامة لأنه يكون بعد انقضاء البرد وقبل قدوم حر الصيف.

الأسئلة الشائعة عن ايام حجامة

لماذا نهي عن الحجامة يوم الاربعاء؟

يعتبر موضوع النهي عن الحجامة يوم الأربعاء موضع جدل، ولكن السبب في النهي لأن نبي الله أيوب أصاب بالبلاء يوم الأربعاء.

ما هي علامات نجاح الحجامة؟

الشعور بالنشاط وتقليل آثار الدوالي والتخلص من التوتر والشعور بالاسترخاء.

هل يمكن عمل الحجامة في أي يوم؟

يمكن عمل الحجامة في أي يوم في حال المرض، لكن يوجد أوقات وايام مستحبة للحجامة.

هل يجوز الصلاة بعد الحجامة بدون غسل؟

يفضل الغسل قبل الصلاة عند القيام بالحجامة فهو أمر غير واجب بل مستحب.

متى الوقت المناسبة للحجامه؟

في ايام 17 و 19 و 21 من كل شهر قمري، في الصباح الباكر على معدة فارغة.

Tags: No tags

Leave Your Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *